وجهت جماهير الوداد الرياضي رسائل جديدة إلى رئيس النادي هشام آيت منا، جددت من خلالها تمسكها بمطلب الرحيل الفوري للمكتب المسير الحالي، رغم إعلان الأخير في وقت سابق مغادرته خلال الجمع العام الانتخابي المقبل.
وأكدت الجماهير الودادية أن “لا أحد طالب آيت منا بالتراجع عن الاستقالة”، موضحة أن مطلب الأنصار منذ البداية كان يتمثل في “الرحيل الفوري” وليس الاستمرار في تسيير النادي إلى غاية موعد الجمع العام.
وترى فعاليات ودادية أن مواصلة المكتب الحالي تدبير شؤون الفريق، رغم إعلان الرحيل، يتعارض مع رغبة الجماهير والمنخرطين الذين عبروا في أكثر من مناسبة عن رفضهم للوضعية الحالية، خاصة في ظل الأزمة الرياضية والتسييرية التي يعيشها النادي هذا الموسم.
وكان المكتب المديري للوداد قد أعلن، في بلاغ رسمي، عزمه تقديم استقالته خلال الجمع العام العادي الانتخابي المقبل، مع فتح باب الانخراط وإيداع ملفات الترشح لرئاسة النادي، وهي الخطوة التي أثارت الكثير من الجدل داخل محيط الفريق الأحمر.
ويعيش الوداد في الفترة الأخيرة حالة من التوتر والاحتقان، في ظل تراجع النتائج وعدم رضى الجماهير عن طريقة تدبير المرحلة الحالية، ما زاد من حدة الضغط على إدارة النادي.










0 تعليقات الزوار