تدرس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم إجراء تغييرات كبيرة على سياسة تسجيل اللاعبين الأجانب في دوري روشن للمحترفين، وذلك في أعقاب خروج المنتخب السعودي من كأس العالم 2026، وما رافقه من انتقادات واسعة للوائح الحالية وتأثيرها على تطور اللاعبين المحليين.
ووفقًا لما أوردته صحيفة الشرق الأوسط، فإن المقترح الجديد يقوم على السماح للأندية بتسجيل عدد غير محدد من اللاعبين الأجانب، في خطوة تهدف إلى تشجيع المواهب السعودية على خوض تجارب احترافية خارجية، خاصة في الدوريات الأوروبية، بما يسهم في رفع مستوى المنتخب الوطني على المدى البعيد. وأكدت الصحيفة أن المشروع لا يزال قيد الدراسة، ولن يتم اعتماده قبل تقييم آثاره الفنية والاقتصادية.
وتنص اللوائح الحالية على السماح لكل نادٍ بتسجيل 10 لاعبين أجانب، بينهم 8 دون قيود عمرية ولاعبان من فئة تحت 21 عامًا، مع إمكانية إشراك 8 أجانب فقط في مباريات الدوري، بينما تختلف القواعد في بطولتي كأس الملك وكأس السوبر.
ولا يقتصر المقترح على زيادة عدد الأجانب، بل يشمل أيضًا تقديم حوافز مالية للأندية التي تمنح اللاعبين السعوديين، خصوصًا الدوليين، دقائق لعب أكبر، إلى جانب مكافآت إضافية للأندية التي تنجح في تطوير مواهبها محليًا، في إطار رؤية جديدة تهدف إلى جعل الاحتراف الخارجي مسارًا طبيعيًا للاعب السعودي، بدلًا من الاعتماد الكامل على المنافسة المحلية.




















0 تعليقات الزوار