يواجه المهاجم المصري مصطفى محمد أزمة متصاعدة مع نادي نانت الفرنسي، بعدما غاب عن التدريبات الجماعية وامتنع عن الالتحاق بفترة الإعداد الخاصة بالموسم الجديد، ما دفع إدارة النادي إلى التلويح بفرض عقوبات صارمة بحقه.
وكان اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً قد تغيب عن مركز تدريبات “جونليير” منذ انطلاق التحضيرات الصيفية في 24 يونيو الماضي، دون تقديم توضيحات رسمية بشأن أسباب غيابه أو موعد عودته.
مدرب نانت يهاجم اللاعب علناً
وأعرب مدرب نانت، ميشيل دير زاكاريان، عن استيائه الشديد من تصرفات مهاجمه المصري، مؤكداً أن النادي يواجه صعوبة في التواصل معه خلال الفترة الأخيرة.
وقال المدرب الفرنسي إن اللاعب لا يستجيب أحياناً لاتصالات النادي، مضيفاً أن غيابه عن التدريبات يعد مسؤولية شخصية يتحملها بنفسه، في إشارة واضحة إلى توتر العلاقة بين الطرفين.
اختفاء يثير القلق داخل النادي
من جانبها، سلطت صحيفة “ليكيب” الفرنسية الضوء على غياب مصطفى محمد، مشيرة إلى أن اللاعب اختفى تماماً عن الأنظار منذ نهاية شهر يونيو، ولم يعد بالإمكان تتبع أخباره سوى من خلال بعض منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضافت الصحيفة أن مهاجم نانت، الذي كان يطمح للمشاركة في المسابقات الأوروبية مع الفريق قبل هبوطه إلى الدرجة الثانية، كان يقضي إجازته في أحد المنتجعات، قبل أن تنقطع أخباره بشكل شبه كامل عن إدارة النادي.
وأكدت أن مسؤولي نانت حاولوا التواصل معه مراراً عبر الاتصالات والرسائل، لكن دون الحصول على أي رد، في سابقة وصفتها الصحيفة بأنها غير مألوفة داخل النادي الفرنسي.
عقوبات مالية ومصير غامض
وأمام استمرار الغياب، قررت إدارة نانت اتخاذ أولى الإجراءات التأديبية بحق اللاعب، عبر إبلاغه بشكل يومي بأنه لن يتقاضى راتبه طالما استمر في عدم الالتحاق بالتدريبات.
ورغم اهتمام رئيس النادي بملف اللاعب في وقت سابق، إلا أن صبر الإدارة بدأ ينفد، خاصة في ظل الشكوك حول وجود أسباب أخرى تقف وراء موقفه الحالي.
كما يرفض النادي فكرة التخلي عن مهاجمه مجاناً، خصوصاً أنه تعاقد معه بشكل نهائي من غلطة سراي مقابل 6.5 ملايين يورو، رغم أن عقده الحالي ينتهي بعد عام واحد فقط.
وفي المقابل، لم يتلق نانت حتى الآن أي عروض رسمية للتعاقد مع اللاعب، وسط تراجع قيمته السوقية بعد موسم صعب على المستويين الفردي والجماعي.
وتشير التقارير الفرنسية إلى أن صورة مصطفى محمد لدى جماهير النادي تضررت بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يزيد من تعقيد مستقبله داخل أسوار الفريق الفرنسي.


















0 تعليقات الزوار