إبراهيم حمداني يعلق على تدريب منتخب الجزائر

حجم الخط:

بعد نجاحه في قيادة المنتخب الجزائري إلى ذهبية تاريخية في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط بمدينة تارانتو، تتجه الأنظار نحو إبراهيم حمداني، الذي بات قريبًا من خوض أكبر تحدٍ في مسيرته التدريبية، عبر تولي مهمة الإشراف على المنتخب الأول.

ونجح حمداني، الذي تولى قيادة المنتخب الوطني لأقل من 21 عامًا بشكل مؤقت، في قيادة تشكيلة مختلطة إلى الميدالية الذهبية، لينهي بذلك انتظارًا جزائريًا دام 51 عامًا، ويضع نفسه ضمن أبرز المرشحين لتولي قيادة المنتخب الأول خلال المرحلة المقبلة.

وخرج إبراهيم حمداني عن صمته في حوار مع القناة الرسمية للاتحاد الجزائري لكرة القدم على منصة «يوتيوب»، حيث عبّر عن سعادته الكبيرة بالإنجاز الذي حققه المنتخب في تارانتو.


وقال حمداني إن اللاعبين نجحوا في توحيد جهودهم خلال فترة قصيرة، مؤكدًا أن المجموعة تمكنت من تحقيق نتيجة طال انتظارها لأكثر من خمسة عقود.

وأوضح المدرب الجزائري أن المهمة لم تكن سهلة، خصوصًا أنه لم يتعرف على جميع اللاعبين إلا في وقت متأخر، لكنه نجح في تقديم مشروع واضح منذ البداية، مستفيدًا من خبرته في مجال التدريب وطريقته الخاصة في العمل.

وأشار حمداني إلى أن الهدف الأساسي من المشاركة في البطولة كان تقديم أداء جيد ومنح اللاعبين فرصة مهمة لاكتساب الخبرة، قبل أن تتوج هذه التجربة بأفضل سيناريو ممكن، من خلال الصعود إلى منصة التتويج وحصد الميدالية الذهبية.

ويأتي هذا الإنجاز في توقيت مهم بالنسبة للمدرب الجزائري، إذ يستعد الاتحاد الجزائري لكرة القدم لحسم هوية المدرب الجديد للمنتخب الأول، بعد نهاية مرحلة فلاديمير بيتكوفيتش.

ووفق المعطيات المتداولة، يتجه الاتحاد الجزائري إلى ترسيم إبراهيم حمداني خلفًا للمدرب السويسري، وذلك خلال اجتماع مكتبه التنفيذي المرتقب عشية السبت.

وبذلك، قد تتحول ذهبية تارانتو من مجرد إنجاز تاريخي للمنتخب الجزائري إلى محطة فاصلة في مسيرة حمداني، الذي بات أمام فرصة قيادة المنتخب الأول وبدء مرحلة جديدة رفقة «الخضر».

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً