معين الشعباني يخرج عن صمته بشأن استبعاد غيث الزعلوني

حجم الخط:

عاد معين الشعباني، مدرب المنتخب التونسي، إلى قضية استبعاد مدافع النادي الإفريقي غيث الزعلوني من قائمته الأخيرة، واضعاً حداً لصمته بشأن الجدل الكبير الذي رافق عدم توجيه الدعوة إلى اللاعب، قبل انطلاق مشوار “نسور قرطاج” في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

وتستهل تونس مشوارها في التصفيات، الخميس، بمواجهة أوغندا على أرضية ملعب رادس الأولمبي، ضمن منافسات المجموعة الثامنة، على أن تواجه بوتسوانا يوم 28 سبتمبر الجاري، في الجولة الثانية من التصفيات.

وكان غياب الزعلوني عن قائمة الشعباني، التي ضمت 26 لاعباً، قد أثار موجة واسعة من الجدل في الأوساط الرياضية التونسية، خصوصاً أن اللاعب يحمل شارة قيادة النادي الإفريقي، وأسهم بشكل بارز في تتويج الفريق بلقب الدوري التونسي للمحترفين خلال شهر مايو الماضي.


وتصاعدت ردود الفعل بشكل أكبر بسبب الهدف الذي سجله الزعلوني في مرمى الترجي خلال ديربي تونس، والذي ساهم في تتويج الإفريقي بلقب الدوري، لتظهر اتهامات عبر منصات التواصل الاجتماعي تربط استبعاده من المنتخب بتلك المواجهة.

وفي مؤتمر صحفي عقده، الأربعاء، عشية مواجهة أوغندا، تحدث الشعباني للمرة الأولى بشكل مفصل عن قراره، مؤكداً أن اختياراته منذ توليه قيادة المنتخب التونسي تقوم على معيار الجاهزية والمشاركة المنتظمة، بعيداً عن الأسماء أو الانتماءات للأندية.

وأوضح المدرب التونسي أنه اعتمد معايير فنية وموضوعية عند إعداد قائمته الأولى، مشدداً على أن استدعاء اللاعبين يرتبط بمدى جاهزيتهم وقدرتهم على تقديم الإضافة خلال الفترة الحالية.

وقال الشعباني: “غيث الزعلوني لاعب ممتاز ويقدم أداء لافتًا مع النادي الإفريقي، وهو من العناصر التي تستحق بالفعل أن تكون ضمن المنتخب التونسي، ولكن عدم دعوته لهذا المعسكر لا تعني نهاية العالم، لأنه موجود ضمن القائمة الموسعة وسيكون يومًا ما في تشكيل المنتخب”.

ونفى مدرب “نسور قرطاج” أن يكون قرار استبعاد الزعلوني مرتبطاً بانتمائه إلى النادي الإفريقي، مؤكداً أنه لم يتعمد إقصاء اللاعب لأسباب غير فنية، وأن الباب أمامه سيظل مفتوحاً في الاستحقاقات المقبلة.

وأضاف: “يشهد الله أني لم أظلم الزعلوني، هو لاعب جيد وغيابه عن معسكر بمباراتين أمر طبيعي، لم أقصه من قائمة نهائية لكأس أمم إفريقيا أو لكأس العالم مثلًا، وبالتالي ما حدث من ردود أفعال كان مبالغًا فيه”.

كما كشف الشعباني عن تأثره من حدة ردود الفعل التي صدرت عن جماهير النادي الإفريقي، معرباً عن استغرابه من حجم الانتقادات التي طالته خلال الأيام الماضية، ومؤكداً أنه لم يكن يتوقع أن تصل الحملة ضده إلى تلك الدرجة.

وكان الشعباني قد تولى تدريب المنتخب التونسي في أغسطس الماضي، خلفاً للفرنسي هيرفي رينارد، عقب نتائج مخيبة خلال نهائيات كأس العالم 2026، ليبدأ مرحلة جديدة مع المنتخب من بوابة تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

وتسعى تونس إلى تحقيق انطلاقة إيجابية في التصفيات عندما تواجه أوغندا، قبل أن تلتقي بوتسوانا يوم 28 سبتمبر الجاري، في المباراتين المقررتين بملعب رادس، ضمن الجولتين الأولى والثانية من منافسات المجموعة الثامنة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً