تحوّلت ركلة الجزاء التي أهدرها الدولي المغربي إبراهيم دياز في نهائي كأس أمم إفريقيا إلى لحظة تتجاوز حدود كرة القدم، بعدما كشفت مقاطع متداولة عن جانب إنساني خطير كاد أن يتحول إلى مأساة في السنغال.
وبحسب شهود عيان ومقاطع فيديو جرى تداولها على نطاق واسع، كان عدد من المشجعين المغاربة مجتمعين داخل مقهى في إحدى المدن السنغالية لمتابعة المباراة، قبل أن يتجمهر حول المكان عدد من الأشخاص المدججين بالعصي والحجارة، وسط أجواء مشحونة بالتوتر والغضب.
ويُسمع في أحد المقاطع صوت مصوّر يردد دعاءً مؤثرًا: «يا ربي يضيع البينالتي»، في إشارة إلى الخوف الحقيقي الذي كان يعيشه المشجعون داخل المقهى، إذ كان تسجيل ركلة الجزاء في تلك اللحظة كفيلًا بإشعال الوضع، وترك مصيرهم مفتوحًا على كل الاحتمالات.
وأظهر الفيديو محاولات اعتداء ورشق بالحجارة للمقهى الذي تواجد فيه عدد من المشجعين المغاربة، ما يعكس حجم الاحتقان الذي سبق تنفيذ ركلة الجزاء، ويُبرز كيف يمكن للحظات كروية حاسمة أن تتحول، في سياقات معينة، إلى تهديد مباشر لأرواح الأبرياء.




















0 تعليقات الزوار