حقق المنتخب المغربي فوزاً عريضاً على ضيفه منتخب مدغشقر بنتيجة أربعة أهداف دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الثلاثاء، ضمن برنامج الاستعداد لنهائيات كأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وتميّز اللقاء بتألق جماعي لافت، غير أن الأضواء سُلطت بشكل خاص على مجموعة من اللاعبين الذين قدموا مستويات قوية وأكدوا جاهزيتهم للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتهم إسماعيل الصيباري الذي كان نجم الأمسية دون منازع.
وسجّل الصيباري ثنائية المنتخب المغربي في الشوط الأول، حيث افتتح التسجيل مبكراً بضربة رأس في الدقيقة الرابعة، قبل أن يعود ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة 25، مظهراً حساً تهديفياً عالياً وتحركات ذكية أربكت دفاع مدغشقر.
ورغم إهداره لعدد من الفرص السانحة، فقد نال أعلى تقييم في المباراة بواقع 8.7، بعد أن سدد سبع كرات، أربع منها بين الخشبات الثلاث، إضافة إلى دقة تمرير جيدة وحضور فعّال في الثلث الهجومي.
بدوره، بصم نصير مزراوي على أداء متوازن خلال 66 دقيقة لعبها، حيث شكّل إضافة نوعية على الرواق، وكاد أن يدوّن اسمه في قائمة الهدافين بعد تسديدة قوية اصطدمت بالعارضة. وأظهر مزراوي دقة كبيرة في التمرير، إلى جانب تفوقه في الالتحامات الثنائية ومساهمته الواضحة في بناء اللعب.
ومن مقاعد البدلاء، دخل عز الدين أوناحي ليمنح خط الوسط دينامية إضافية، إذ قدّم شوطاً ثانياً مميزاً، نال على إثره تقييماً مرتفعاً، بعد تمريرات دقيقة ومراوغات ناجحة، فضلاً عن تحصله على ركلة جزاء عكست نشاطه الكبير بين الخطوط.
كما سجّل سمير المرابط حضوراً لافتاً عقب دخوله في الشوط الثاني، حيث أظهر هدوءاً في توزيع الكرات، وساهم في الحفاظ على نسق اللعب، بفضل دقة تمرير عالية ولمسات متزنة في وسط الميدان.
وأكد هذا الفوز أن المنتخب المغربي يسير بخطى ثابتة في تحضيراته للمونديال، مع بروز أسماء قادرة على تقديم الإضافة، سواء من التشكيلة الأساسية أو من دكة البدلاء، في ظل منافسة صحية تعزز من جاهزية المجموعة.










0 تعليقات الزوار