فرنسا أمام فرصة تاريخية لكسر اللعنة السويدية

حجم الخط:

يسعى المنتخب الفرنسي إلى كسر عقدة تاريخية لازمته لعقود أمام نظيره منتخب السويد، عندما يلتقي الطرفان في دور الـ32 من كأس العالم 2026، غداً الثلاثاء، على أرضية ملعب في نيوجيرسي.

واصطدم منتخب فرنسا، بطل العالم 2018 ووصيف نسخة 2022، بمنتخب سويدي يطمح لصناعة أولى مفاجآت الأدوار الإقصائية، في مواجهة تُعد من أقوى مباريات هذا الدور، وفرصة جديدة لـ“الديوك” لتأكيد تألقهم في دور المجموعات، مقابل اختبار صعب لـ“الفايكينغ”.

وكشفت وسائل إعلام فرنسية عن ما وصفته بـ“اللعنة” التي تطارد منتخب بلادها كلما واجه السويد في البطولات الكبرى، معتبرة أن لقاء دور الـ32 قد يكون التوقيت المثالي لـكيليان مبابي ورفاقه لوضع حد لهذا السجل السلبي وفتح صفحة جديدة في تاريخ المواجهات.


ورغم التاريخ الطويل بين المنتخبين، إذ التقيا 23 مرة منذ عام 1935، فإن فرنسا لم يسبق لها الفوز على السويد في أي بطولة كبرى تُقام بنظام التجمع، سواء في كأس العالم أو كأس أمم أوروبا أو كأس القارات. وسيبحث المدرب ديدييه ديشامب ولاعبوه عن أول انتصار فرنسي في هذا النوع من المسابقات.

وتُعد هذه المواجهة الأولى بين المنتخبين في نهائيات كأس العالم، والثالثة فقط في البطولات الكبرى، بعدما تعادلا (1-1) في دور مجموعات كأس أمم أوروبا 1992، ثم خسرت فرنسا (2-0) في كأس أمم أوروبا 2012، في مباراة تألق خلالها زلاتان إبراهيموفيتش وسجل هدفاً من ثنائية هزت شباك الحارس هوغو لوريس.

وعلى مستوى المواجهات الرسمية، فشل المنتخب الفرنسي في تحقيق أي فوز على السويد، رغم تفوقه العددي في إجمالي اللقاءات، حيث انتصر في 12 مباراة، وتعادل في 5، وخسر 6 مرات، علماً أن جميع انتصاراته جاءت في التصفيات أو دوري الأمم الأوروبية أو مباريات ودية.

وتعود آخر هزيمة فرنسية أمام السويد إلى تصفيات كأس العالم 2018، بتاريخ 9 يونيو 2017، بنتيجة (2-1)، ما يزيد من قيمة هذا اللقاء بالنسبة لفرنسا التي تسعى لمحو ذكريات الماضي وتأكيد طموحها في الذهاب بعيداً بالبطولة.

ويُنتظر أن يواجه المتأهل من هذه المباراة في دور ثمن النهائي الفائز من مواجهة منتخب ألمانيا و**منتخب باراغواي**، في طريق يبدو محفوفاً بالتحديات منذ الأدوار الأولى.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً