يترقّب نادي الوحدات الأردني مصير الدولي محمد أبو زريق، المعروف بلقب «شرارة»، مع الرجاء الرياضي، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبله داخل الفريق المغربي، تمهيدًا لإمكانية التحرك من أجل إعادته إلى صفوف النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ويأتي اهتمام الوحدات في وقت تبدو فيه وضعية شرارة مع الرجاء مفتوحة على أكثر من احتمال، سواء بإنهاء الارتباط بين الطرفين أو بالسماح للاعب بخوض تجربة جديدة على سبيل الإعارة، وهو ما قد يمنح النادي الأردني فرصة للدخول على خط المفاوضات قبل انطلاق الموسم المقبل.
ويملك الوحدات معرفة جيدة بإمكانيات اللاعب، بعدما سبق لشرارة الدفاع عن ألوانه وترك بصمة لافتة خلال تجربته السابقة، والتي ساهم خلالها في تتويج الفريق بكأس الأردن، الأمر الذي يجعله خيارًا مطروحًا لتعزيز صفوفه واستعادة أحد اللاعبين الذين سبق لهم ترك أثر إيجابي مع النادي.
ومن المرتقب أن يفتح مسؤولو الوحدات قنوات التفاوض مع الرجاء واللاعب، في حال اتخذ النادي المغربي قرارًا نهائيًا بشأن مستقبل شرارة، سواء بفسخ العقد أو الموافقة على إعارته. ويظل الجانب المالي عاملًا أساسيًا في تحديد شكل الصفقة، بالنظر إلى القيمة المالية المرتفعة لعقد اللاعب الممتد لموسمين.
ويأتي تحرك الوحدات في إطار سعيه لإعادة بناء تركيبته البشرية، بعد رحيل عدد من عناصره الأساسية، ما قد يدفعه إلى تفضيل خيار الإعارة بدل الدخول في مفاوضات لضم شرارة بشكل نهائي، خاصة إذا كانت تكلفة الانتقال المباشر مرتفعة.
وفي المقابل، يواصل الرجاء تحركاته لتعزيز صفوفه خلال الميركاتو الصيفي، بعدما حسم تعاقده مع شمس الدين قنيديل وإسحاق الزيداني ويونس الدحماني، في وقت يظل فيه مستقبل شرارة من الملفات التي تنتظر الحسم داخل الفريق الأخضر.












0 تعليقات الزوار