حسم النجم الغابوني المخضرم بيير إيمريك أوباميانغ موقفه من مواصلة مشواره الدولي، معلناً عدم رغبته في العودة إلى تمثيل منتخب بلاده، على خلفية الأزمات التي أحاطت بالمنتخب خلال مشاركته الأخيرة في كأس أمم أفريقيا.
وأوضح أوباميانغ، خلال استضافته في برنامج «مواهب أفريقيا» على قناة «كانال بلس» الفرنسية، أنه شعر بالإهانة وتعرض لتشويه سمعته، رغم خوضه منافسات البطولة وهو يعاني من الإصابة.
وقال المهاجم الغابوني: «لقد تعرضت للإهانة وتشويه سمعتي رغم مشاركتي مصاباً في كأس الأمم»، في تصريحات أعادت الجدل حول علاقته بالمنتخب الغابوني ومستقبله الدولي.
وكان المنتخب الغابوني قد أنهى مشاركته في كأس أمم أفريقيا التي أقيمت بالمغرب بين دجنبر 2025 ويناير 2026 بخسارة مبارياته الثلاث في دور المجموعات، في بطولة شهدت أيضاً توتراً بين المنتخب والسلطات الرياضية في البلاد.
وعقب تلك النتائج، قررت الحكومة الغابونية إيقاف لاعبي المنتخب واستبعاد أوباميانغ، الذي كان يحمل شارة القيادة، قبل أن يتدخل وزير الرياضة الجديد بول أولريش كيساني، اللاعب الدولي السابق، ويلغي العقوبات المفروضة على الفريق وقائده.
ولا يُعد قرار أوباميانغ بالابتعاد عن المنتخب سابقة في مسيرته، إذ سبق له أن أعلن اعتزاله اللعب الدولي في ماي 2022 عبر رسالة وجهها إلى الاتحاد الغابوني لكرة القدم، قبل أن يتراجع عن قراره بعد عام ويستأنف مشواره مع منتخب بلاده.
وخلال مسيرته الدولية، خاض أوباميانغ 80 مباراة بقميص منتخب الغابون، سجل خلالها 40 هدفاً، ليصبح أحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم الغابونية.
وعلى مستوى الأندية، يواصل أوباميانغ تألقه حالياً مع ديبورتيفو لاكورونيا، بعدما سجل ثلاثة أهداف خلال الجولات الثلاث الأولى من الدوري الإسباني، في بداية قوية تؤكد استمراره في تقديم مستويات هجومية لافتة رغم تقدمه في السن.
وسبق للمهاجم الغابوني أن حمل قمصان عدد من أبرز الأندية الأوروبية، من بينها بوروسيا دورتموند الألماني، وأرسنال وتشيلسي الإنجليزيان، وبرشلونة الإسباني، إضافة إلى أولمبيك مارسيليا الفرنسي، قبل انتقاله إلى تجربته الحالية في إسبانيا.










0 تعليقات الزوار