أشاد طارق السكتيوي، مدرب المنتخب العُماني، بالشخصية التي أظهرها لاعبوه خلال التعادل أمام العراق بهدف لمثله، اليوم الأربعاء، في افتتاح منافسات خليجي 27، مؤكداً أن فريقه نجح في العودة إلى المباراة رغم البداية الصعبة والظروف التي سبقت انطلاق البطولة.
وفاجأ المنتخب العراقي منافسه العُماني بهدف مبكر في الدقيقة السادسة، بعدما تمكن محمد قاسم من هز الشباك مستفيداً من تمريرة زميله أيمن حسين، ليمنح منتخب بلاده أفضلية مبكرة في اللقاء.
ورغم تأخره في النتيجة، نجح المنتخب العُماني في استعادة توازنه تدريجياً، مستفيداً من تراجع المنتخب العراقي، قبل أن يترجم ضغطه إلى هدف التعادل في الدقيقة 66 عن طريق ناصر الرواحي، ليحصد كل منتخب نقطة في مستهل مشواره بالبطولة.
وأكد السكتيوي، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المواجهة، أن المباراة لم تكن سهلة بالنظر إلى مجموعة من العوامل، مشيراً إلى أن المنتخب العراقي يمتلك أفضلية واضحة على مستوى الاستقرار والتجانس، بحكم خوض لاعبيه فترة طويلة من العمل المشترك، فضلاً عن استقرار الجهاز الفني.
واعترف مدرب عُمان بأن فريقه لم يدخل المباراة بالصورة التي كان يتطلع إليها، لكنه أبدى ارتياحه الكبير للتطور الذي ظهر خلال الشوط الثاني، خصوصاً بعد تمكن اللاعبين من تنفيذ التعليمات والعودة إلى أجواء المواجهة.
وقال السكتيوي: “المباراة في بدايتها لم ندخلها بطريقة جيدة، وأنا سعيد برد الفعل في الشوط الثاني، وتطبيق التعليمات بحذافيرها”.
كما توقف المدرب المغربي عند الروح القتالية التي أظهرها لاعبوه، خاصة خلال الدقائق الأخيرة، معتبراً أن الفريق برهن على امتلاكه شخصية قادرة على الصمود في المباريات القوية والمعقدة.
وأضاف: “شخصية الفريق كانت رائعة رغم صعوبة الظروف، وأنا فخور بأداء اللاعبين، خصوصاً في الدقائق الأخيرة”.
وأوضح السكتيوي أن المنتخب العُماني لا يزال في مرحلة التكوين وبناء فريق جديد، مؤكداً أن مواجهة العراق شكلت اختباراً مهماً للاعبين، وأظهرت قدرتهم على التعامل مع الصعوبات والعودة في النتيجة.
وختم مدرب عُمان حديثه بالتأكيد على أن المنتخب “في البدايات لتكوين الفريق”، مشدداً على أن الأداء والرد الفعل أمام العراق يمثلان مؤشراً إيجابياً في مسار بناء المجموعة خلال المرحلة المقبلة.










0 تعليقات الزوار