عاش المدرب معين الشعباني لحظات صعبة عقب نهاية مباراة المنتخب التونسي أمام أوغندا بالتعادل 1-1، مساء الخميس، في افتتاح مشوار المنتخبين ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.
صافرات الاستهجان تلاحق الشعباني
ولم تتقبل الجماهير التونسية النتيجة، حيث أطلقت صافرات استهجان قوية تجاه الشعباني ولاعبيه أثناء مغادرته أرضية ملعب رادس الأولمبي باتجاه غرف الملابس، في أول مباراة له على رأس الجهاز الفني للمنتخب.
وجاءت ردود الفعل الغاضبة في ظل حالة من الترقب التي تحيط بالمنتخب التونسي، خاصة بعد النتائج التي حققها في مشاركته الأخيرة بكأس العالم 2026.
تونس تتقدم قبل أن تفقد الأفضلية
وبدأت تونس المباراة بشكل جيد، وتمكنت من افتتاح التسجيل في الدقيقة 11 بواسطة آدم عروس، الذي تابع ركلة ركنية نفذها خليل العياري وسدد الكرة داخل الشباك.
غير أن المنتخب التونسي تراجع بشكل واضح خلال الشوط الثاني، واستغل المنتخب الأوغندي ذلك ليعدل النتيجة في الدقيقة 65 عن طريق روجرز ماتو، الذي أطلق تسديدة قوية هزت مرمى الحارس أيمن دحمان.
الجماهير تستحضر غياب الزعلوني
وبعد نهاية المباراة، واصلت الجماهير احتجاجها على الشعباني ومساعده مراد المالكي، فيما هتف عدد من المشجعين باسم مدافع النادي الإفريقي غيث الزعلوني، الذي غاب عن قائمة المنتخب في هذه المباراة.
ويملك المنتخبان التونسي والأوغندي نقطة واحدة في المجموعة الثامنة، إلى جانب ليبيا وبوتسوانا اللتين تعادلتا بدورهما بنتيجة 2-2. ويستعد المنتخب التونسي لخوض مباراته الثانية أمام بوتسوانا يوم الاثنين 28 شتنبر.










0 تعليقات الزوار