تلقى المنتخب الجزائري ضربة غير متوقعة بعد فوزه الصعب على بوركينا فاسو بهدف دون رد، في إطار منافسات كأس أمم أفريقيا 2025، بعدما تأكدت معاناة مهاجمه محمد الأمين عمورة من متاعب بدنية قد تحرمه من الظهور في المواجهة المقبلة.
وشارك عمورة، هداف نادي فولفسبورغ الألماني، في المباراة لما يقارب 88 دقيقة، غير أنه لم يكن في أفضل حالاته البدنية، نتيجة شعوره بآلام على مستوى عضلة الكتف، ما انعكس على أدائه داخل الملعب.
وكشفت صحيفة “كومبيتسيون” الجزائرية أن مهاجم “الخضر” حاول تفادي الالتحامات القوية مع مدافعي بوركينا فاسو، المعروفين ببنيتهم الجسدية القوية، تخوفًا من تفاقم الإصابة التي تلاحقه منذ فترة.
وأوضح المصدر ذاته أن اللاعب، إلى جانب الطاقمين الفني والطبي للمنتخب الجزائري، يبدون قلقًا كبيرًا من تطور وضعه الصحي، خاصة أن عمورة سبق أن عانى من الإصابة نفسها خلال مسيرته، سواء مع ناديه السابق يونيون سانت جيلواز البلجيكي أو لاحقًا مع فولفسبورغ.
ويتجه محمد الأمين عمورة، وبنسبة كبيرة، إلى الغياب عن المباراة المقبلة لـ“محاربي الصحراء” أمام غينيا الاستوائية، من أجل منحه فترة راحة والخضوع لعلاج مكثف، على أمل تجهيزه بشكل كامل قبل موعد الدور ثمن النهائي.
ورغم غيابه عن التسجيل حتى الآن، يواصل عمورة تقديم مستويات مميزة منذ انطلاق كأس أمم أفريقيا 2025، حيث يشكل عنصرًا مهمًا في منظومة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، بفضل قدرته على شغل أكثر من مركز هجومي، سواء كجناح أو كمهاجم صريح، بنفس الجودة والفعالية.




















0 تعليقات الزوار