أكد صحفي فرنسي مخضرم، واكب جميع نسخ كأس أمم إفريقيا منذ عام 1992، أن المغرب وفّر كل الشروط اللازمة لإنجاح النسخة الحالية من البطولة، على المستويات التنظيمية واللوجستية والفنية، معتبراً أن الاستعدادات عكست خبرة كبيرة في احتضان التظاهرات القارية الكبرى.
وأوضح الصحفي أن المغرب هيأ البنية التحتية بشكل محكم، سواء من حيث الملاعب أو وسائل التنقل أو الجوانب التنظيمية المصاحبة، ما ساهم في توفير أجواء تنافسية مريحة للمنتخبات والجماهير، وعزز صورة البطولة قارياً ودولياً.
وفي المقابل، عبّر المتحدث عن تحفظه بخصوص قرار تنظيم كأس أمم إفريقيا كل أربع سنوات، معتبراً أن هذا التوجه يخدم بالدرجة الأولى مصالح الاتحاد الدولي لكرة القدم والأندية الأوروبية، دون مراعاة كافية لمصالح المنتخبات الإفريقية ولا خصوصية الروزنامة القارية.
وأضاف أن هذا القرار، في نظره، لا يصب في مصلحة الكرة الإفريقية على المدى القريب، خاصة من حيث تطوير المنتخبات ومنحها فرصاً أكبر للاحتكاك القاري المنتظم، مشيراً إلى أن المنتخبات الإفريقية تبقى المتضرر الأكبر من هذا التغيير.
وعن هوية المرشحين للتتويج باللقب القاري، أكد الصحفي الفرنسي أن التنبؤ يظل صعباً قبل انطلاق الأدوار الإقصائية، بالنظر إلى تقارب المستويات، غير أنه منح حظوظاً وافرة لمنتخبات شمال إفريقيا، إلى جانب منتخبات السنغال ونيجيريا وكوت ديفوار، التي تملك بدورها عناصر وخبرة تؤهلها للذهاب بعيداً في المنافسة.




















0 تعليقات الزوار