رسالة صارمة من الركراكي قبل تنزانيا: هذا الخطأ لن يتكرر في “كان 2025”

حجم الخط:

باشر وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، تحضيراته لمواجهة منتخب تنزانيا في دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، مؤكداً أن الهدف واضح ولا يقبل التأويل، وهو تحقيق الفوز ومواصلة المسار نحو التتويج باللقب القاري.

وشدد الناخب الوطني خلال الندوة الصحفية التي عقدت صباح اليوم السبت على أن التواضع واحترام الخصم يظلان أساس النجاح في هذه المرحلة الحساسة، محذراً من الانسياق وراء اعتبار المنتخب المغربي مرشحاً فوق العادة، ومذكّراً بأن الغرور كان سبباً في ضياع فرص سابقة، ما جعل الكأس تغيب عن خزائن المغرب لعقود.

وأوضح الركراكي أن المنتخب لا يعتمد أسلوب الانتظار فقط، بل يراهن على الضغط العالي كلما سمحت ظروف المباراة بذلك، معتبراً أن التحدي الحقيقي يكمن في حسن تدبير نسق اللعب بين فترات القوة والتراجع.


وأبرز أن دكة البدلاء تمنح حلولاً تكتيكية مهمة، مشيراً إلى أن العديد من المنتخبات تستهلك مجهوداً كبيراً أمام المغرب، ما ينعكس على أدائها في بقية المنافسات.

وبخصوص الأسماء الفردية، أكد الركراكي  أن إبراهيم دياز أصبح عنصراً مؤثراً بعد فترة من التأقلم مع خصوصيات الكرة الإفريقية، موضحاً أنه اشتغل معه بشكل مباشر لشرح الفوارق بين اللعب الأوروبي والإفريقي، خاصة داخل منطقة الجزاء، معبراً عن ثقته في قدرته على تقديم الإضافة.

كما أشار إلى أن إيغامان لاعب مستقبلي مهم، ظل حاضراً مع المجموعة منذ البداية، وسيكون له دور بارز في قادم المباريات.

وفي ما يتعلق بأشرف حكيمي، أوضح مدرب الأسود أن التعامل مع جاهزيته تم بشكل تدريجي، وأن مشاركته السابقة كانت خطوة مدروسة، مؤكداً أن اللاعب بات مؤهلاً للعودة أساسياً، مع التأكيد على أن القرار النهائي سيظل تقنياً ويراعي مصلحة المنتخب على امتداد البطولة.

وختم الركراكي رسالته بدعوة الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه إلى دعم المنتخب بروح إيجابية، بعيداً عن المبالغة في الاحتفالات أو الثقة الزائدة، مشدداً على أن البطولات تُحسم بالتواضع واحترام المنافسين، وليس بالأسماء أو التوقعات المسبقة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً