استعاد منتخب الكونغو الديمقراطية خدمات ظهيره الأيسر المخضرم آرثر ماسواكو، قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب الجزائر، في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، المقررة يوم الثلاثاء بالعاصمة الرباط.
وأكد مدرب الكونغو، الفرنسي سباستيان ديسابر، أن ماسواكو بات جاهزًا من الناحية البدنية بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها على مستوى الكاحل، والتي أجبرته على مغادرة مباراة السنغال في دور المجموعات، كما حرمته من المشاركة أمام بوتسوانا في الجولة الأخيرة.
وأوضح ديسابر، في تصريحات لإذاعة «Top Congo FM» المحلية، أن اللاعب عاد إلى التدريبات الجماعية بشكل طبيعي، وأصبح مرشحًا للظهور أساسيًا منذ الدقيقة الأولى أمام الجزائر، في اختبار يُنتظر أن يكون من أصعب محطات المنتخب الكونغولي في البطولة.
وأثارت عودة ماسواكو ارتياحًا واسعًا داخل الأوساط الإعلامية الكونغولية، بالنظر إلى دوره الدفاعي المحوري، خاصة في مواجهة النجم الجزائري رياض محرز، الذي يمثل مصدر الخطورة الأبرز في الرواق الأيمن لـ«الخضر». ويُنتظر أن يشكل ماسواكو السلاح الدفاعي الأول للحد من تحركات قائد الجزائر.
ويُعرف منتخب الكونغو الديمقراطية بصلابته الدفاعية، إذ لم تستقبل شباكه سوى هدف واحد فقط في دور المجموعات، ما يعكس الانضباط التكتيكي العالي الذي يميز الفريق، ويجعل من عودة ماسواكو إضافة نوعية في مواجهة مصيرية أمام أحد أبرز المرشحين.
في المقابل، يدخل رياض محرز المباراة بمعنويات مرتفعة، بعد تألقه اللافت في مرحلة المجموعات، حيث سجل ثلاثة أهداف، ورفع رصيده إلى ثمانية أهداف في تاريخ مشاركاته بكأس أمم إفريقيا، متربعًا على صدارة الهدافين التاريخيين للجزائر في المسابقة. كما أصبح أكثر لاعب جزائري مشاركة في البطولة برصيد 22 مباراة.
وسيعود محرز إلى التشكيلة الأساسية للجزائر بعد غيابه عن مباراة الجولة الأخيرة أمام غينيا الاستوائية، التي فضل الطاقم الفني إراحته خلالها، على أن يقود «الخضر» في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين.
وفي حال تجاوز المنتخب الجزائري عقبة الكونغو الديمقراطية، سيواجه في الدور ربع النهائي الفائز من مباراة موزمبيق ونيجيريا، مواصلًا مشواره نحو استعادة اللقب القاري الذي توّج به آخر مرة في نسخة مصر 2019.




















0 تعليقات الزوار