أكد نائل العيناوي، لاعب المنتخب الوطني المغربي، أن “أسود الأطلس” استعدوا بشكل خاص لاحتمال اللجوء إلى ركلات الترجيح، قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الكاميروني، المقررة غدًا الجمعة، لحساب ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
وأوضح العيناوي، في تصريحات صحفية، أن الأجواء داخل معسكر المنتخب إيجابية، مشددًا على أن جميع المباريات في “الكان” تكون صعبة، وهو ما كان اللاعبون واعين به منذ انطلاق المنافسة. وأضاف أن المجموعة تشتغل بتركيز كبير وتسعى للحفاظ على الجاهزية الذهنية والتقنية في كل حصة تدريبية.
وأشاد لاعب خط الوسط بالعلاقة التي تجمع اللاعبين بالناخب الوطني وليد الركراكي، مؤكدًا أن الأخير نجح في تكوين مجموعة متماسكة، ويتميز بالدقة والوضوح في اختياراته وتوجيهاته، وهو ما ينعكس إيجابًا على مردود الفريق داخل التدريبات.
وبخصوص التحضير لسيناريو ركلات الترجيح، كشف العيناوي أن المنتخب الوطني بدأ الاستعداد لهذا الاحتمال منذ دور ثمن النهائي، سواء على المستوى الذهني أو العملي، من خلال تنفيذ تمارين خاصة وسيناريوهات مختلفة، مؤكدًا جاهزية اللاعبين في حال امتدت المباراة إلى هذا الخيار الحاسم.
وعن المواجهة المنتظرة أمام الكاميرون، شدد العيناوي على قوة الخصم، معتبرًا أن المنتخب الكاميروني يضم لاعبين مميزين ويتمتع بخبرة كبيرة على الصعيد القاري، ما يجعل المباراة صعبة ومعقدة.
كما تطرق إلى الوضع الصحي لبعض اللاعبين، مشيرًا إلى أن الطاقم الطبي هو الجهة المخولة لتقديم تفاصيل دقيقة حول حالة سفيان أمرابط، مؤكدًا في الوقت نفسه أن اللاعب يبذل مجهودات كبيرة من أجل العودة في أقرب وقت ممكن.
وفي حديثه عن غياب أمرابط وعز الدين أوناحي، أوضح العيناوي أن المنتخب خسر عناصر مهمة، غير أن قوة المجموعة تكمن في توفرها على قاعدة واسعة من اللاعبين المميزين في مختلف المراكز، ما يمنح الطاقم التقني حلولًا متعددة.
وختم اللاعب تصريحاته بالتأكيد على الدور الإيجابي الذي يلعبه اللاعبون المصابون داخل المجموعة، من خلال دعم زملائهم معنويًا والمساهمة في الحفاظ على الروح الإيجابية، معتبرًا ذلك عنصرًا أساسيًا في مشوار المنتخب خلال البطولة.




















0 تعليقات الزوار