بات مستقبل سامي الطرابلسي، مدرب المنتخب التونسي، محل شك كبير بعد خروج “نسور قرطاج” المبكر من كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا بالمغرب، عقب الإقصاء أمام منتخب مالي بركلات الترجيح.
وبحسب مصادر اعلامية ، فإن احتمال إقالة الطرابلسي أصبح مطروحًا بقوة نتيجة الأداء المخيب للمنتخب التونسي، خصوصًا مع عدم استغلال التفوق العددي منذ الدقيقة 26 في مواجهة مالي. ومع ذلك، يشدد الطرابلسي على تمسكه بمواصلة مهامه، مؤكدًا أنه لم يحصل بعد على الفرصة الكاملة لبناء منتخب قادر على المنافسة في الاستحقاقات الكبرى.
ويستعد الاتحاد التونسي لكرة القدم لإجراء تقييم شامل بعد عودة المنتخب من المغرب، على أن يتم اتخاذ القرار النهائي بشأن الجهاز الفني، مع بقاء الإقالة الخيار الأبرز إذا تم تحميل الطرابلسي مسؤولية الإقصاء وتراجع الأداء.
ويأتي هذا في ظل غياب الحلول الهجومية الفعالة، وسوء إدارة اللحظات الحاسمة، والمشكلات التكتيكية المتكررة، ما أثار انتقادات جماهيرية واسعة ضد الطرابلسي، ويشير كل شيء إلى أن المنتخب التونسي سيشهد تغييرات فنية كبيرة قبل نهائيات كأس العالم 2026.




















0 تعليقات الزوار