يواصل البطل المغربي عادل طيبي كتابة فصول ملهمة من مسيرته الرياضية، ضمن مشروعه الطموح لتسلق القمم السبع، القائم على بلوغ أعلى قمة في كل قارة، بعدما نجح في اعتلاء ست قمم سابقة، ليقف اليوم أمام التحدي الأخير والأصعب: قمة جبل فينسون في القارة القطبية الجنوبية.
واختار عادل طيبي أن يمنح لمحاولته بُعدًا رمزيًا خاصًا، إذ يطمح إلى بلوغ قمة فينسون بالتزامن مع نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 المقامة حاليًا بالمغرب، أملاً في تأهل المنتخب الوطني إلى المباراة النهائية، ليُهدي هذا الإنجاز القاري والإنساني إلى أسود الأطلس وإلى الشعب المغربي.
ومن المرتقب أن تنطلق رحلة عادل طيبي غدًا الثلاثاء 6 يناير 2026 من المغرب في اتجاه البرتغال، قبل المرور عبر ساو باولو ثم سانتياغو، وصولًا إلى بونتا أرينا جنوب تشيلي، حيث سيقضي يومين للتحضير والتأقلم، قبل التوجه على متن طائرة خاصة نحو القطب الجنوبي.
وسيدخل البطل المغربي مرحلة التسلق التي ستدوم حوالي 12 يومًا، في ظروف مناخية شديدة القسوة، حيث تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون ناقص 30 درجة مئوية، بهدف بلوغ قمة جبل فينسون التي يصل ارتفاعها إلى 4892 مترًا.
وسيخوض طيبي هذا التحدي وفق أسلوب الألباين، القائم على الاعتماد الكامل على النفس في جميع مراحل الصعود، دون أي دعم خارجي، ما يجعل المغامرة أكثر خطورة وإثارة.
ويُعد عادل طيبي من أبرز الأسماء المغربية في رياضة تسلق الجبال، إذ سبق له تحقيق إنجاز تاريخي يوم 23 ماي 2021، حين تمكن من بلوغ قمة جبل إفرست، أعلى قمة في العالم، على ارتفاع يقارب 9 كيلومترات عن سطح البحر، ليُرسخ اسمه بين نخبة المتسلقين العالميين.




















0 تعليقات الزوار