كشف مصدر إعلامي أن عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) سيحضرون مباراة المنتخب الجزائري أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، ضمن منافسات دور ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، المقامة حاليًا بالمغرب.
وتُجرى المواجهة المرتقبة بين محاربي الصحراء والفهود، يوم الثلاثاء 6 يناير، على أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن بالعاصمة الرباط، انطلاقًا من الساعة 17:00 بتوقيت الجزائر.
أفاد موقع “AFRIK FOOT” أن عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي سيكونون حاضرين في مدرجات المباراة، بعد أن تابعوا، يوم الأحد الماضي، مواجهة المنتخب المغربي وتنزانيا في الدور نفسه من المسابقة القارية.
وأوضح المصدر ذاته أن وجود عناصر الـFBI في المغرب يمتد خلال الفترة ما بين 2 و6 يناير الجاري، في إطار متابعة النموذج الأمني المغربي المعتمد في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى، تمهيدًا للاستفادة منه خلال كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ويأتي هذا الحضور، بحسب المصدر، في سياق سعي السلطات الأمريكية إلى تعزيز خبرتها في تأمين الفعاليات الدولية، عبر دراسة آليات الانتشار الأمني الميداني، وأنظمة المراقبة بالفيديو، واستخدام الطائرات بدون طيار، إضافة إلى التنسيق الرقمي عبر مراكز قيادة ثابتة ومتنقلة.
وتتوقع الولايات المتحدة توافد أعداد كبيرة من الجماهير الأجنبية خلال كأس العالم 2026، ما يدفع مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى توسيع نطاق التعاون الأمني الدولي مع الدول المشاركة والمنظمة لمثل هذه البطولات.
على الصعيد الرياضي، يُنتظر أن تُجرى مباراة الجزائر والكونغو الديمقراطية وسط حضور جماهيري غفير، في ظل تواجد أعداد كبيرة من أنصار المنتخبين بالمغرب لمتابعة منافسات كأس أمم أفريقيا 2025.




















0 تعليقات الزوار