قبل أيام قليلة من انطلاق بطولة أستراليا المفتوحة 2026، شهدت بطولة صغيرة في نيروبي، كينيا، واقعة مثيرة للجدل بعدما تعرضت اللاعبة المصرية هاجر عبد القادر لهزيمة ساحقة بنتيجة 6-0 و6-0 أمام منافستها لورينا شيديل في وقت لم يتجاوز نصف ساعة.
اللاعبة المصرية أثارت دهشة الوسط الرياضي ليس فقط بسبب النتيجة، بل بسبب أدائها الغريب وضعف مستواها الفني، حيث سجلت نسبة إرسال أول منخفضة بلغت 8%، وارتكبت 20 خطأ مزدوجًا، وفازت بثلاث نقاط فقط طوال المباراة. كما واجهت صعوبة واضحة في التحكم بالمضرب وارتكبت أخطاء متعلقة بقواعد اللعبة، ما جعل اللقاء أقرب إلى مباراة استعراضية منه إلى مباراة احترافية.
أصدر الاتحاد المصري للتنس بيانًا رسمياً نفى فيه أي علاقة له باللاعبة، مؤكدًا أنها ليست مسجلة في جداول لاعبي الاتحاد الرسميين، وأن مشاركتها كانت عبر بطاقة دعوة استثنائية منحها الاتحاد الكيني للتنس بعد انسحاب لاعبة محلية، دون أي تدخل من الجانب المصري.
وأكد الاتحاد أن اللاعبة قد تكون مقيمة في كينيا، وأنه لا يتحمل أي مسؤولية فنية أو إدارية عن مشاركتها أو نتائجها في البطولة، موضحًا أن البطولة تخضع للوائح الاتحاد الدولي للتنس.
أشارت صحيفة ذا تلغراف البريطانية إلى أن الاتحاد الدولي للتنس سيجري تحقيقًا داخليًا للوقوف على أسباب مشاركة اللاعبة، خاصة أن مستواها الفني يظهر افتقارها للحد الأدنى من معرفة اللعبة. وأثارت الحادثة تساؤلات واسعة حول آليات منح بطاقات الدعوة الاستثنائية في البطولات الدولية الصغرى، ومدى الرقابة على أهلية المشاركين.
وتعتبر الواقعة واحدة من أكثر الأحداث إحراجًا في عالم التنس مؤخرًا، خاصة مع اقتراب البطولات الكبرى، حيث يتساءل المتابعون: كيف وصلت لاعبة مبتدئة إلى مباراة احترافية معتمدة دوليًا؟




















0 تعليقات الزوار