يتواصل الغموض حول هوية المدرب الجديد لمنتخب تونس، في ظل تباين المواقف داخل هياكل القرار وتضارب التوجهات بين الأطراف المعنية، وفق ما أكدته مصادر اعلامية
وبحسب المصادر ذاتها، يُعد معين الشعباني المرشح الأبرز من بين المدربين التونسيين لتولي قيادة نسور قرطاج، بالنظر إلى سيرته التدريبية وتجربته القارية، غير أنه حسم موقفه برفض العودة إلى تونس في الوقت الراهن، مفضّلًا مواصلة تجربته الحالية مع نهضة بركان، حيث يحظى باستقرار فني ومشروع رياضي واضح.
في المقابل، يبرز اسم نصر الدين نابي كخيار ثانٍ مطروح، إلا أن موقفه لا يزال مترددًا، بسبب الظروف الصعبة التي يمر بها المنتخب، سواء على مستوى النتائج أو الضغط الجماهيري والإعلامي. وتشير المصادر إلى أن نابي قد يُغيّر موقفه في حال تلقّيه عرضًا يتضمن مشروعًا واضحًا وضمانات فنية حقيقية.
وفي إطار البحث عن بدائل أجنبية، تواصل موقع winwin مع المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر، غير أن الأخير رفض التعليق على وجود أي مفاوضات مع الاتحاد التونسي لكرة القدم، ما زاد من حالة الغموض المحيطة بالملف.
وأكدت المصادر أن الاجتماع المرتقب بين الاتحاد التونسي لكرة القدم ووزارة الشباب والرياضة سيكون حاسمًا في تحديد هوية المدرب المقبل، حيث تميل الوزارة إلى خيار المدرب التونسي، بينما يُصر الاتحاد، بقيادة زياد الجزيري، على التعاقد مع مدرب أجنبي، معتبرًا أن المرحلة تتطلب تغييرًا جذريًا في المنهجية وأسلوب العمل.
وبين رفض صريح، وتردد مشروط، وخيارات أجنبية غير محسومة، يبقى ملف مدرب منتخب تونس مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار قرارات قد تُنهي الجدل الدائر حول مستقبل الجهاز الفني لنسور قرطاج.




















0 تعليقات الزوار