لموشي يحدث ثورة في تشكيلة المنتخب التونسي استعدادا لكأس العالم 2026

حجم الخط:

يستعد منتخب تونس لمرحلة فنية جديدة تحت قيادة مدربه صبري لموشي، خلال معسكر شهر مارس الحالي، والذي سيتخلله لقاءان وديان أمام منتخب هايتي ومنتخب كندا، في إطار التحضير للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.

ثورة مرتقبة في الخط الخلفي

يخطط لموشي لإحداث تغييرات جذرية في المنظومة الدفاعية لـ”نسور قرطاج”، بهدف إعادة بنائها وفق معايير تعتمد على الجاهزية البدنية، والنسق المرتفع، والانضباط التكتيكي.

ومن أبرز الأسماء المرشحة لتعزيز قلب الدفاع، المدافع الشاب آدم عروس، لاعب قاسم باشا التركي. وشارك عروس هذا الموسم في 11 مباراة بالدوري التركي، سجل خلالها هدفًا، ولفت الأنظار بأدائه المميز، لترتفع قيمته السوقية إلى 800 ألف يورو.


وقد حظي اللاعب بمتابعة مباشرة من لموشي، خاصة خلال مواجهة فريقه أمام فنربخشة، حيث أظهر صلابة دفاعية وثقة كبيرة في التعامل مع الكرات الهوائية والالتحامات الثنائية، ما جعله يُعد من أبرز المشاريع الدفاعية الواعدة لمستقبل المنتخب.

قرارات جريئة مرتقبة

ولا تقتصر التغييرات المحتملة على قلب الدفاع، إذ تشير المعطيات إلى إمكانية اتخاذ قرارات حاسمة، من بينها الاستغناء عن الظهير الأيسر المخضرم علي معلول، مع التوجه لمنح الفرصة لـأمين الشارني ليكون بديلًا أول للعابدي في الجهة اليسرى، ضمن خطة تجديد الدماء.

كما قد تشمل عملية إعادة الهيكلة التخلي عن الظهير الأيمن محمد بن علي، إضافة إلى قلب الدفاع نادر الغندري، في انتظار حسم الأسماء البديلة، خاصة أن الجهاز الفني يواصل تقييم عدة خيارات من الدوري المحلي ومن المحترفين بالخارج.

وسيُمثل معسكر مارس اختبارًا حقيقيًا لاختيارات لموشي الدفاعية، وبداية فعلية لرسم ملامح خط خلفي جديد قادر على مواجهة التحديات في الاستحقاقات الكبرى المقبلة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً