يتأهّب المنتخب الوطني المغربي، بقيادة المدرب وليد الركراكي، لخوض واحدة من أقوى مباريات بطولة كأس أمم أفريقيا، حين يواجه منتخب نيجيريا في نصف النهائي، في مواجهة تُوصف بـ“النهائي المبكر”، بالنظر إلى قيمة المنتخبين وطموحهما القاري.
ويدخل “أسود الأطلس” المباراة بمعنويات مرتفعة، عقب إقصائهم المنتخب الكاميروني بأداء منظم وصلب، في وقت يصل فيه المنتخب النيجيري بثقة كبيرة، بعد إزاحته للجزائر، أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
ويعتمد وليد الركراكي على أسلوب الضغط العالي، والتنظيم الجماعي، والتوازن بين الدفاع والهجوم، مستفيدًا من صلابة خطه الخلفي الذي يُعد الأفضل في البطولة، بعدما استقبل هدفًا وحيدًا فقط خلال خمس مباريات، مع تحقيق أربع مباريات بشباك نظيفة.
في المقابل، تمتلك نيجيريا أقوى خط هجومي في البطولة، بقيادة فيكتور أوسيمين، مدعومًا بأسماء وازنة مثل أديمولا لوكمان، أليكس أيوبي وأكور آدامز، إضافة إلى الأظهرة المتقدمة التي تلعب دور الأجنحة، ما يمنح النسور الخضر خطورة مضاعفة في التحولات الهجومية.
وسيكون على الركراكي فرض رقابة صارمة على مفاتيح لعب المنتخب النيجيري، مع استثمار عاملي الأرض والجمهور، والتوهج اللافت للنجم إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، الذي سجل في جميع مباريات المغرب بالبطولة، ليُعد أحد أبرز نجوم “كان 2025”.
وتُراهن الجماهير المغربية على الانضباط التكتيكي والخبرة التي راكمها الركراكي، من أجل تجاوز عقبة نيجيريا وبلوغ نهائي البطولة، في مشوار تاريخي جديد يُضاف إلى إنجازات الكرة المغربية.




















0 تعليقات الزوار