اختتمت الأربعاء الماضي فعاليات النسخة الـ11 من ماراثون الرمال الدولي في سلطنة عُمان، بعد خمسة أيام من المنافسات الشرسة على رمال ولاية بدية، حيث شهد السباق تحديًا صحراويًا فريدًا جمع نخبة العدائين من مختلف أنحاء العالم.
وفي فئة السيدات، حققت العداءة المغربية عزيزة العمراني المركز الأول بزمن إجمالي بلغ 22 ساعة و18 دقيقة و33 ثانية، متفوقة بفارق واضح عن أقرب منافساتها. وجاءت زميلتها المغربية عزيزة راجي في المركز الثاني، فيما نالت البريطانية N. Taylor المركز الثالث، مسلطة الضوء على الأداء المميز للعداءات المغربيات على المستوى الدولي.

أما في منافسات الرجال، فقد فرض العدّاء المغربي محمد المرابطي سيطرته على السباق، محققًا المركز الأول بزمن 15 ساعة و38 دقيقة و10 ثوانٍ، وجاء مواطنه رشيد المرابطي في المركز الثاني، بينما احتل العُماني صالح السعيدي المركز الثالث، ما يعكس مستوى العدائين المغاربة العالي في السباقات الصحراوية العالمية.

ويُعد ماراثون الرمال الدولي من أصعب سباقات الجري في العالم، نظرًا لطبيعة التضاريس الصحراوية الوعرة، ودرجات الحرارة العالية، وطول المسافات التي تتطلب قدرة تحمل جسدية وذهنية فائقة. وقد جذبت نسخة هذا العام أكثر من 1200 عدّاء من 40 دولة، في مشهد يجمع بين الرياضة والمغامرة والطبيعة الصحراوية الساحرة.
واختتم السباق بتوزيع الجوائز على الفائزين، وسط احتفالية حضرها عدد من المسؤولين الرياضيين والمهتمين برياضة الجري الصحراوي، مؤكدين استمرار دعم السلطنة لرياضات الصحراء التي تعكس التنوع الطبيعي والثقافي لعُمان على المستوى الدولي، بينما يواصل المغرب تأكيد مكانته الريادية عالميًا في السباقات الصحراوية.


















0 تعليقات الزوار