تواصلت أصداء نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جمع بين منتخبي المغرب والسنغال، ليس فقط بسبب أحداث المباراة داخل المستطيل الأخضر، بل أيضًا بسبب تقارير متداولة عن مشاكل صحية واجهها بعض لاعبي السنغال قبيل اللقاء الحاسم الأحد الماضي.
كشف نجم السنغال إسماعيل جاكوبس أن ثلاثة لاعبين انهاروا فجأة قبل المباراة، موضحًا أن ما حدث كان “مخيفًا للغاية”، وأن اللاعبين لم يتمكنوا من التحكم بأجسادهم، لكنه شدد على أنه لا يريد توجيه الاتهام لأي طرف، مؤكدًا أن “ما وقع لم يكن حادثًا عرضيًا”.
على الجانب الآخر، نفى اللاعب إدريسا غاي حدوث أي تسمم غذائي، مؤكدًا أن بعثة “أسود التيرانغا” لم تسجل أي حالات غير طبيعية، وأن النظام الغذائي للفريق كان منظمًا بدقة وبإشراف الطاهي الخاص بالمنتخب.
وأضاف غاي في تصريحات لقناة fdtv أن اللاعبين كانوا يتناولون وجباتهم بشكل طبيعي، وأن جميع البروتوكولات الصحية والغذائية للفريق تم اتباعها بدقة.
أما على مستوى الأداء، فقد جاء النهائي متوازنًا ومشحونًا بالندية، حيث سيطر الانضباط التكتيكي على أغلب فترات اللقاء، مع تبادل محدود للفرص الحقيقية، وظلت المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات حتى أنفاسها الأخيرة.
ولعب الحارس إدوارد ميندي دور البطولة، بعدما تصدى لركلة جزاء حاسمة في اللحظات الأخيرة، قبل أن تحسم السنغال اللقب خلال الأشواط الإضافية بهدف قاتل في شباك منتخب المغرب صاحب الأرض.
وبهذا الفوز، توّج منتخب أسود التيرانغا بلقب كأس أمم إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه بعد المرة الأولى في نسخة 2021 على حساب مصر، بينما أخفق أسود الأطلس في إضافة النجمة الثانية إلى قميصهم بعد لقبهم الوحيد عام 1976.




















0 تعليقات الزوار