يترقّب نادي إيفرتون الإنجليزي تحركاته الأخيرة في سوق الانتقالات الشتوية، واضعًا نصب عينيه الدولي المغربي يوسف النصيري، هداف “أسود الأطلس”، في محاولة لتعزيز قوته الهجومية رغم التعقيدات المالية واللوجستية التي تحيط بالصفقة.
وبات اسم النصيري حاضرًا بقوة داخل دوائر القرار في “التوفيز”، مستفيدًا من المستويات اللافتة التي يقدمها مع نادي فنربخشة التركي منذ التحاقه به خلال صيف 2024، حيث نجح في فرض نفسه كأحد أبرز المهاجمين في الدوري التركي، ما أعاد تسليط الأضواء الأوروبية عليه من جديد.
وكان المهاجم المغربي قد أغلق في وقت سابق باب الإعارة، بعدما رفض عرضًا تقدم به يوفنتوس الإيطالي، مفضلًا خوض تجربة انتقال نهائي تضمن له الاستقرار الفني والمهني، وهو ما يتماشى مع طموحاته في هذه المرحلة من مسيرته.
وفي هذا الإطار، دخل مسؤولو فنربخشة في مفاوضات مع إدارة إيفرتون لبحث عدة سيناريوهات محتملة، من بينها صفقة تبادلية تقضي بانتقال المهاجم الغيني نوربيرتو بيتو إلى الدوري التركي، مقابل التحاق يوسف النصيري بالدوري الإنجليزي الممتاز، وسط اجتماعات مكثفة ضمت وكلاء اللاعبين والإدارة التركية.
ورغم وجود مؤشرات إيجابية في مسار التفاوض، إلا أن المطالب المالية لفنربخشة، والمحددة في حدود 20 مليون يورو، لا تزال تشكل العائق الأبرز أمام إتمام الصفقة، في وقت يسعى فيه إيفرتون إلى تخفيض القيمة أو إيجاد صيغة توافقية تُرضي جميع الأطراف.
ومع اقتراب الميركاتو الشتوي من ساعاته الحاسمة، يبقى احتمال انتقال يوسف النصيري قائمًا، خاصة في ظل رغبة اللاعب الواضحة في خوض تجربة جديدة بانتقال دائم، بعيدًا عن حلول مؤقتة لا تخدم مستقبله الكروي.
وهكذا، يتحول ملف مهاجم المنتخب المغربي إلى أحد أكثر الملفات سخونة في الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، وسط ترقب جماهيري واسع لمعرفة الوجهة المقبلة لواحد من أبرز المهاجمين العرب في أوروبا.




















0 تعليقات الزوار