قوة النقط والضعف للمهاجم النصيري نجم الاتحاد السعودي الجديد

حجم الخط:

في تحرك يؤكد رغبته الجادة في تدعيم خطه الأمامي، أعلن نادي الاتحاد تعاقده مع المهاجم المغربي يوسف النصيري، أحد أبرز الوجوه الهجومية في الكرة العربية والأفريقية خلال الأعوام الأخيرة، وصاحب التجربة الأوروبية الغنية والأرقام اللافتة في الدوريات الكبرى.

النصيري، المولود في 01  يونيو 1997، يتمتع ببنية جسدية مثالية لمركز رأس الحربة، إذ يبلغ طوله 196 سم، ما يمنحه أفضلية واضحة في الصراعات الهوائية وإنهاء الهجمات داخل منطقة الجزاء، إلى جانب حضوره البدني القوي الذي يربك دفاعات الخصوم.

وتشكّلت ملامح مسيرة النصيري الاحترافية مبكرًا في الملاعب الإسبانية، حيث تدرج في أندية مالاغا وليغانيس، قبل أن يسطع نجمه بقوة مع إشبيلية، النادي الذي عرف معه أفضل فتراته وسجل بقميصه 73 هدفًا في 196 مباراة، مع تقديم 8 تمريرات حاسمة. وبعد محطة ناجحة في “الليغا”، واصل المهاجم المغربي تألقه في الدوري التركي مع فنربخشة، مسجلًا 38 هدفًا في 79 مباراة، ليؤكد استمراريته في هز الشباك عبر مختلف البطولات. كل ذلك جاء بعد تخرجه من أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي باتت مصنعًا حقيقيًا للمواهب المغربية.


حضور وازن في المواعيد الكبرى

دوليًا، يُعد يوسف النصيري من الأسماء الثابتة في صفوف المنتخب المغربي، حيث خاض 92 مباراة دولية سجل خلالها 25 هدفًا، بحسب إحصائيات موقع Transfermarkt. وشارك في خمس نسخ من كأس أمم أفريقيا أعوام 2017 و2019 و2021 و2023 و2025، ما منحه خبرة قارية واسعة في ظروف ومنافسات مختلفة.

كما ترك بصمته في كأس العالم، بتسجيله أهدافًا في نسختي 2018 و2022، وكان أحد العناصر المؤثرة في الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس خلال مونديال قطر، حين بلغ المنتخب المغربي نصف النهائي لأول مرة في تاريخه.

ويُعرف النصيري بظهوره القوي في المباريات الحاسمة، بفضل قوته البدنية، وقدرته العالية في الكرات الرأسية، وتحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء. وفي المقابل، يطمح الجهاز الفني للاتحاد إلى العمل على تحسين بعض جوانب التذبذب التهديفي، إضافة إلى تطوير تعامله مع الكرة عندما تكون بين قدميه، وهي من النقاط التي لا تُعد من أبرز مميزاته.

ومع انطلاق تجربته الجديدة، تعلّق جماهير الاتحاد آمالًا عريضة على المهاجم المغربي ليكون إضافة نوعية قادرة على إحداث الفارق، وقيادة الخط الأمامي للفريق نحو تحقيق طموحاته على المستويين المحلي والقاري، مستندًا إلى مسيرة حافلة بالتجارب والخبرات في أعلى المستويات.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً