شهدت إحدى مباريات دوري الدرجة الرابعة الإسباني واقعة تكتيكية غير معتادة، بعدما لجأ نادي أوتيبو إلى أسلوب مستوحى من كرة الصالات لتجنب الخسارة أمام مضيفه إيخيا، في مباراة اتسمت بالإثارة حتى لحظاتها الأخيرة.
وكان الفريق متأخرًا في النتيجة بهدفين دون رد، قبل أقل من عشر دقائق على نهاية اللقاء، ما دفع الجهاز الفني إلى اتخاذ قرار جريء بحثًا عن العودة في النتيجة.
حارس مرمى يتحول إلى لاعب وسط
مع اقتراب نهاية المباراة، قرر مدرب أوتيبو المجازفة بإجراء تكتيكي غير مألوف في كرة القدم التقليدية، حيث دفع بالحارس البديل بابلو بويود للعب دور مزدوج يجمع بين حراسة المرمى والمشاركة كلاعب في وسط الميدان.
وساهم بويود في بناء الهجمات وتدوير الكرة والضغط على دفاعات المنافس داخل نصف ملعبه، بينما تم إراحة الحارس الأساسي خورخي تشانزا، في خطوة هدفت إلى خلق تفوق عددي هجومي في الدقائق الحاسمة.
😳 Pocas veces, por no decir ninguna vez, había visto portero-jugador en el fútbol 11.
Ha ocurrido en el Utebo – Ejea. Los locales iban perdiendo 0-2 y acabaron empatando 2-2.
Hizo efecto. pic.twitter.com/CR52nqUr5s
— Álvaro Jover Ortega (@AJoverOrtega) March 3, 2026
مغامرة تكتيكية تقود إلى تعادل درامي
أثمرت هذه المغامرة التكتيكية سريعًا، إذ نجح أوتيبو في فرض ضغط متواصل على دفاع إيخيا مستفيدًا من التفوق العددي في الهجوم.
وتمكن الفريق من تسجيل هدفين متتاليين في الدقائق الأخيرة، ليقلب تأخره بهدفين إلى تعادل مثير بنتيجة 2-2، في واحدة من أكثر لحظات المباراة إثارة.
وبعد نهاية اللقاء، اعترف أحد مسؤولي أوتيبو بأن القرار كان محفوفًا بالمخاطر، مشيرًا إلى أن أي خطأ بسيط كان قد يكلف الفريق هدفًا جديدًا في ظل ترك المرمى شبه مفتوح. ⚽




















0 تعليقات الزوار