مهاجم تونس غاضب من تجاهله في المنتخب التونسي

حجم الخط:

كشفَت مصادر صحفية أن محمد علي بن حمودة أبدى انزعاجه الشديد من قرار استبعاده من قائمة منتخب تونس، التي أعلنها المدرب صبري اللموشي، تحضيرًا لمواجهتي كندا وهايتي الوديتين، في إطار الإعداد لنهائيات كأس العالم 2026.

وبحسب المصادر نفسها، فإن اللاعب عبّر عن خيبة أمله داخل محيطه القريب، كما نقل موقفه إلى بعض المقربين من الاتحاد التونسي لكرة القدم، معتبرًا أنه كان يستحق نيل فرصة حقيقية لتعزيز الخط الأمامي، خاصة في ظل المستويات القوية التي يقدمها هذا الموسم.

ويعيش بن حمودة فترة مميزة مع شباب بلوزداد، بعدما شارك في 27 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 9 أهداف، إضافة إلى مساهمته في مشوار فريقه ضمن منافسات كأس الاتحاد الأفريقي، وهو ما عزز قناعته بقرب تلقيه الدعوة الأولى لتمثيل المنتخب الأول.


ولم تمر ردة فعل المهاجم التونسي مرور الكرام، إذ لفت الأنظار خلال آخر ظهور له مع فريقه، بعدما احتفل بهدفه بحركة على شكل “هاتف”، في إشارة فهمها المتابعون على أنها انتظار لاتصال من المدرب اللموشي، وهو الاتصال الذي لم يحدث، ما زاد من حدة إحباطه.

ويبلغ بن حمودة من العمر 27 عامًا، وتُقدّر قيمته السوقية بنحو 600 ألف يورو، وفق موقع ترانسفير ماركت، كما يمتلك مسيرة متنوعة، سبق خلالها له الدفاع عن ألوان مستقبل سليمان والترجي الرياضي التونسي، إضافة إلى غزل المحلة، قبل انتقاله صيف 2025 إلى شباب بلوزداد في صفقة قاربت 550 ألف دولار.

ورغم هذا المسار، لم يسبق للاعب أن حمل قميص المنتخب التونسي الأول، مكتفيًا بتجارب سابقة مع المنتخب الأولمبي، ما جعل غيابه الحالي يثير جدلًا واسعًا، خاصة في وقت يعمل فيه الجهاز الفني على إعادة بناء الخط الهجومي، وسط تساؤلات متزايدة حول معايير الاختيار المعتمدة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً