كسر الدولي المغربي إبراهيم دياز صمته بعد ضياع ركلة الجزاء الحاسمة وخسارة لقب كأس أمم إفريقيا، موجّهًا رسالة مؤثرة لجماهير المنتخب المغربي عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، عبّر فيها عن ألمه الكبير وتحمله الكامل للمسؤولية.
وأكد دياز أن روحه ما زالت مثقلة بالوجع، مشيرًا إلى أن حلم التتويج باللقب كان وليد الدعم والحب الكبيرين اللذين حظي بهما من الجماهير المغربية، سواء عبر الرسائل أو مظاهر المساندة التي جعلته يشعر بأنه ليس وحيدًا في هذه الرحلة. وأضاف أنه قاتل بكل ما يملك، وبقلبه قبل قدميه، من أجل إسعاد الشعب المغربي.
واعترف نجم “أسود الأطلس” بإخفاقه في اللحظة الحاسمة، معلنًا تحمله المسؤولية كاملة، ومقدّمًا اعتذارًا صادقًا من أعماق قلبه لكل من خاب أمله بعد النهائي القاسي.
وأوضح دياز أن تجاوز هذه اللحظة لن يكون سهلًا، لأن الجرح عميق ولا يلتئم بسرعة، لكنه شدد على عزمه النهوض من جديد، ليس من أجل نفسه فقط، بل من أجل كل من آمن به وشاركه الألم والحلم.
وختم رسالته بالتأكيد على أنه سيواصل العمل والمضي قدمًا، على أمل أن يأتي اليوم الذي يرد فيه هذا الحب، ويكون مصدر فخر للشعب المغربي، مرفقًا كلماته بشعار: “ديما المغرب”.
Voir cette publication sur Instagram




















0 تعليقات الزوار